هكذا يمكن علاج هشاشة العظام في الركبة
شعر البعض بآلام مفاجئة في الركبة، قد تنتج تلك الحالة من هشاشة العظام وربمتا تشير إلى حالة صحية كامنة تحتاج لاتباع خطة علاج على مدى طويل.
1- الحفاظ على وزن صحي
تؤثر زيادة الوزن على مفاصل الجسم وذلك من خلال الضغط عليها، لذلك فقد يساعد فقدان الوزن في تقليل التهابات مفاصل الركبة وخطر المشكلات الصحية الأخرى، مثل ارتفاع ضغط الدم والسكري من النوع الثاني وأمراض القلب والأوعية الدموية.
2- ممارسة التمارين الرياضية بانتظام
تساعد ممارسة الرياضة بانتظام في تقليل التهاب المفاصل في الركبة، حيث إنها تساعد في فقدان الوزن، مع بناء قوة العضلات لدعم مفصل الركبة، فضًلا عن تقليل التوتر، ويمكن أن تشمل بعض الممارسات الرياضية ما يلي:-
– ركوب الدراجات.
– المشي.
– السباحة.
– اليوجا.
– تمارين الإطالة والتقوية والموازنة.
3- أدوية لتسكين الآلام
يمكن أن تساعد الأدوية التي تصرف بدون وصفة طبية والأدوية الموصوفة في تخفيف الألم والأعراض الأخرى المرتبطة بالتهاب المفاصل في الركبة، حيث تتضمن بعض خيارات العلاج التي قد تساعد في إدارة الألم الخفيف وعدم الراحة ما يلي:
– العقاقير غير الستيرويدية المضادة للالتهابات ، مثل ايبوبروفين.
– اسيتامينوفين خاصة عند عدم تحمل تناول مضادات الالتهاب غير الستيروئيدية.
– المستحضرات الموضعية التي تحتوي على مضادات الالتهاب غير الستيروئيدية أو الكابسيسين.
4- العلاجات البديلة
بالإضافة إلى التمارين والأدوية ، فقد تساعد بعض العلاجات غير الطبية الأخرى على التحكم بشكل أفضل في التهاب المفاصل في الركبة، وتشمل هذه:
– الكمادات الساخنة والباردة لتسكين الآلام والالتهابات.
– العلاج السلوكي المعرفي ، والذي يمكن أن يساعد في إدارة الألم وعدم الراحة والتوتر الناتج عن التعايش مع حالة مزمنة.
5- احقن الستيرويد
يمكن للطبيب حقن المفصل وذلك من أجل التخلص من الالتهاب، حيث يمكن أن توفر هذه العلاجات راحة مؤقتة فقط، فضًلا عن أنه قد تؤدي حقن الستيرويد المتكررة أيضًا إلى آثار جانبية سلبية ، لذلك عادةً ما يحد الطبيب من هذه العلاجات.
6- الجراحة
في حالة ما إذا اشتد ألم لمفاصل الركبة ولم تساعد العلاجات الأخرى ، فقد يوصي الطبيب بإجراء عملية جراحية، حيث إن هناك العديد من الخيارات الجراحية لعلاج التهاب المفاصل في الركبة، والتي من بينها جراحة بالمنظار.



