ممارسة الرياضة عند الإصابة بنزلة البرد

ممارسة الرياضة عند الإصابة بنزلة البرد

ممارسة الرياضة عند الإصابة بنزلة البرد

تعتبر نزلات البرد من أكثر الأمراض شيوعًا في فصل الشتاء، عند الإصابة بها، يضطر بعض الأشخاص إلى التوقف عن ممارسة التمارين الرياضية اليومية، حتى يتعافوا نهائيًا.

هل يمكن ممارسة الرياضة عند الإصابة بنزلة البرد؟

كشفت بعض الدراسات، أن الانتظام في ممارسة الرياضة يوميًا لا يساعد فقط على تحسين لياقة الجسم، بل يساهم أيضًا في تقوية الجهاز المناعي وتعزيز قدرته على مكافحة العدوى.

ويعد المشي من التمارين الرياضية الفعالة في تعزيز المناعة، بشرط أن تستغرق مدة التمرين من 20 إلى 30 دقيقة يوميًا، لتحقيق أقصى استفادة ممكنة منه.

ومع ذلك، يفضل التوقف عن ممارسة الرياضة عند الإصابة بنزلات البرد، وذلك للأسباب التالية:

– يزيد النشاط البدني من معدل ضربات القلب، وهذا ما تفعله أيضًا الأدوية المستخدمة في علاج نزلات البرد، مما قد يؤدي إلى صعوبة التنفس.

– ممارسة الرياضة في ظل الإصابة بنزلات البرد قد تتسبب في زيادة حدة السعال، خاصةً إذا كان المريض يعاني من مرض الربو.

– تنخفض كريات الدم البيضاء اللازمة لمكافحة عدوى البرد عند ممارسة الرياضة، ويرجع السبب إلى هرمون الإجهاد “الكورتيزول”، الذي ترتفع مستوياته في الجسم عند القيام بالأنشطة البدنية عالية الكثافة خلال فترة الإصابة.

وعليه، ينصح بالخلود للراحة عند الإصابة بنزلات البرد، وعدم ممارسة الرياضة إلا بعد اختفاء الأعراض وتماثل الشفاء تمامًا من العدوى.

متى يجب زيارة الطبيب؟

إذا قام مريض نزلة البرد بممارسة الرياضة وظهرت عليه بعض الأعراض، يجب عليه الذهاب للطبيب، وتشمل:

– تفاقم الاحتقان.

– السعال مالتكرر.

– العطس المستمر.

– ضيق التنفس غير طبيعي.

– الدوخة.

إنشر هذة المقالة عبر :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top