ما هي جرثومة الشيغيلا؟
عدوى معوية، تسبب الإصابة بداء الشيغيلات، تظهر أعراضها بعد مرور يوم أو يومين من انتقال الجرثومة داخل الجسم، وتستمر لمدة 7 أيام.
أعراض جرثومة الشيغيلا
يمكن اكتشاف الإصابة بجرثومة الشيغيلا من خلال مجموعة من الأعراض، وتشمل:
– الإسهال، قد يكون دمويًا.
– الحمى.
– ألم المعدة.
– الشعور بالحاجة إلى التبرز، حتى عندما تكون الأمعاء فارغة.
طرق انتقال جرثومة الشيغيلا
تنتقل جرثومة الشيغيلا إلى الجسم من خلال الطرق التالية:
– لمس الأسطح الملوثة.
– وضع اليدين في الفم.
– تغيير حفاضة الطفل المصاب بالعدوى.
– الاعتناء بالمرض، بما في ذلك التنظيف بعد استخدامه للمرحاض.
– ابتلاع ماء البحر أو حمامات السباحة.
– تناول طعام أعدُّه شخص مصاب بالعدوى.
– تناول ماء شرب ملوث بالعدوى.
– الاتصال الجنسي.
فئات معرضة للإصابة بجرثومة الشيغيلا
يعتبر الأطفال هم الفئة الأكثر عرضة للإصابة بجرثومة الشيغيلا، ولكن يمكن أن تنتقل العدوى لأي شخص، خاصةً العاملين في الصرف الصحي والذين يعانون من ضعف الجهاز المناعي، مثل مرضى السرطان بعد العلاج الكيماوي والمصابين بفيروس نقص المناعية البشرية “الإيدز”.
علاج جرثومة الشيغيلا
عادة ما تتحسن صحة المصابين بجرثومة الشيغيلا بدون الحاجة للعلاج بالأدوية، في غضون فترة تتراوح من 5 إلى 7 أيام، ومع ذلك، يحتاج المريض إلى الخلود للراحة، لأن النشاط البدني يزيد من حدة الأعراض، مع ضرورة شرب كمية وفيرة من السوائل، تحديدًا الماء، للوقاية من الجفاف والحفاظ على ترطيب الجسم.
وفي الحالات الشديدة من جرثومة الشيغيلا، يصف الطبيب بعض المضادات الحيوية للمريض.
ويرجى العلم أن مرضى جرثومة الشيغيلا الذين يعانون من الإسهال الدموي ممنوعون من تناول الأدوية المضادة للإسهال، مثل لوبراميد (إيموديوم) أو ديفينوكسيلات مع الأتروبين (لوموتيل)، لأنها قد تؤدي إلى تفاقم الأعراض لديهم.
طرق الوقاية من جرثومة الشيغيلا
يمكن الوقاية من جرثومة الشيغيلا عن طريق اتباع بعض الإرشادات، أبرزها:
– غسل اليدين جيدًا بالماء الجاري والصابون قبل تناول الطعام وبعد تغيير حفاضات الأطفال واستخدام الحمام.
– تجنب ابتلاع مياه البحر أو حمامات السباحة.
– التخلص من حفاض الطفل في صندوق القمامة.
– تنظيف الأسطح بالمطهرات.



