محاذير المضاد الحيوي للأطفال

محاذير المضاد الحيوي للأطفال

محاذير المضاد الحيوي للأطفال

تسرع الأم في تقديم المضادات الحيوية لطفلها فور مرضه، دون الانتباه أن هذا الدواء مخصص لعلاج مشكلات صحية محددة وتناوله بشكل عشوائي له تأثيرات سلبية على صحته.

في هذا الصدد، حذر الدكتور محمد شبيب، استشاري الأطفال وحديثي الولادة، من إعطاء الطفل المضادات الحيوية عند إصابته بنزلات البرد والإنفلونزا، مضيفًا أنها لا تساعد على علاجهما.

وأوضح شبيب أن المضادات الحيوية لا تجدِ نفعًا في علاج نزلات الإنفلونزا والبرد، لأنها تستخدم فقط في مكافحة العدوى البكتيرية، بينما هذين المرضين ينتجان عن الفيروسات.

وأضاف استشاري الأطفال أن تناول المضادات الحيوية دون الحاجة إليها أو في حالة مرضية لا تصلح لها يؤدي إلى القضاء على البكتيريا النافعة في جسم الطفل، مما يضعف جهازه المناعي ويصبح أكثر عرضة للإصابة بالأمراض.

وأوصى الأمهات بعدم التسرع في منح الطفل المضادات الحيوية، مناشدًا بإعطاء فرصة لجسده لمقاومة المرض، مثل التهاب اللوزتين وعدوى الأذن الوسطى، لمدة تتراوح من 24 إلى 48 ساعة.

وشدد أيضًا على ضرورة مراجعة الطبيب، لتحديد المضادات الحيوية المناسب للطفل والجرعة الآمنة، حسب المشكلة الصحية التي يعاني منها ونوع البكتيريا، مؤكدًا أن لكل مرض مضاد حيوي يختلف عن الآخر.

واختتم شبيب حديثه بالإشارة إلى أن هناك أمراض أخرى تصيب الأطفال -غير نزلات البرد والإنفلونزا- ولا يجوز علاجها بالمضادات الحيوية، أبرزها:

التهاب الحلق: ينتج عن عدوى فيروسية بنسبة 99%.

– النزلة المعوية: عادةً ما تكون فيروسية عند الأطفال.

إنشر هذة المقالة عبر :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top