موانع الهداية

ما هي موانع الهداية

من موانع الهداية

  • اتباع خطوات الشيطان .
  • مصاحبة الفاسدين .
  • التعصب إلى الباطل .
  • التعرف إلى رفقاء السوء .
  • عدم سماع نصائح الآخرين .
  • عدم التفكير في الدار الآخرة .
  • شدة الإعجاب بالضالين، والرغبة في تقليدهم .
  • اتباع أهواء النفس وعدم محاولة علاج أمراضها .
  • الجهل بالشريعة وعدم الرغبة في تعلمها والعمل بها .
  • فعل المنكرات والسعي وراءها، إذ إن بعضها يدفع للآخر .
  • الإعراض عن هداية القرآن والسنة وتلمس الهداية بغيرهما .

من موانع الهداية اتباع خطوات الشيطان

بالفعل نجد أن أحد موانع الهداية هي اتباع خطوات الشيطان، إذ أنه يجب على كل شخص أن يبحث عن إيجاد طرق الهداية والحصول على تقوى الله سبحانه وتعالى، والابتعاد عن ارتكاب المعاصي وعدم فعل الذنوب، كما يجب أن يُقدم التوبة النصوحة لله عز وجل.

أبرز موانع الهداية

  • ضعف المعرفة.
  • عدم الأهلية.
  • الحسد والكبر.
  • الشهوة والمال.
  • محبة الأهل والأقارب والعشيرة.
  • الاعتقاد بأن في الإسلام ومتابعة الرسول إزراءً وطعنًا على الآباء والأجداد.
  • محبة الدار والوطن وإن لم يكن بها عشيرة ولا أقارب.
  • متابعة الشخص لمن يعاديه من الناس.

ضعف المعرفة: فيجب على كل شخص أن يعرف الحق من الباطل، وأيضًا أن يسعى لإيثار الحق على الباطل، فقال تعالى: {وَكَيْفَ تَصْبِرُ عَلَى مَا لَمْ تُحِطْ بِهِ خُبْراً} [سورة الكهف: 68]، وذلك السبب هو ما حال بين العديد من الكفار وبين دين الإسلام، فعلى الرغم من أنهم لا يعرفون شيئًا عن الإسلام، ومع هذا يكرهونه.

عدم الأهلية: فمن الممكن أن تكون المعرفة كاملة إلا أنه يتخلف عنها عدم زكاة المحل وقابليته، وقال تعالى: {وَلَوْ عَلِمَ اللَّهُ فِيهِمْ خَيْراً لأَسْمَعَهُمْ وَلَوْ أَسْمَعَهُمْ لَتَوَلَّواْ وَّهُمْ مُّعْرِضُونَ} [سورة الأنفال: 23]، أي أنها كالأرض الصلدة التي تخالطها المياه، إذ يمتنع فيها النبات لعدم قبولها، وبالمثل إذا كان القلب قاسيًا لن يتقبل النصائح.

الحسد والكبر: فقد فسره النبي صلى الله عليه وسلم بأنه “بطر الحق وغمط الناس“، وهو عكس التواضع، ويعني قبول الحق مع أيٍ كان، وكذلك لين الجانب، ومن الجدير بالذكر أن المتكبر يتعصب لقوله وفعله، وهذا ما حمل إبليس على عدم الانقياد للأمر عندما أمره الله تعالى بالسجود.

الشهوة والمال: وهو السبب الذي منع الكثير من أهل الكتاب من الدخول في الإسلام خوفًا من بطلان أموالهم ومأكلهم التي تأتي لهم من قومهم، كما كان كفار قريش يمنعون الرجال عن الإيمان تبعًا لشهواتهم، إذ يدخلون عليه من خلالها، فكانوا يُخبرون من يحب الزنا: إن الإسلام يحرم الزنا، ولمن يحب الخمر: إن الإسلام يحرم الخمر، وبتلك الطريقة منعوا الشاعر الأعشى عن الدخول في الإسلام، فقالوا له إنه يحرم الخمر، ولذا رجع الأعشى وهو في الطريق إلى الرسول، فوقصته ناقته ثم سقط ومات.

محبة الأهل والأقارب والعشيرة: في بعض الأحيان يعتقد البعض أنه عند اتباع الحق ومخالفة الأهل والأقارب سوف يبعدونه ويطردونه، وذلك السبب في بقاء العديد من الكفار بين قومهم وعشائرهم، وعدم الدخول في الإسلام.

الاعتقاد بأن في الإسلام ومتابعة الرسول إزراءً وطعنًا على الآباء والأجداد: وذلك السبب هو ما منع أبا طالب ومن مثله من الدخول في الإسلام، لاعتقادهم بأنه عند إسلامهم يكونوا قد سفّهوا أحلام آبائهم وأجدادهم، ولذلك قال الكفار لأبي طالب عند موته: “أترغب عن ملة عبد المطلب؟” فكانت آخر أقواله أنه على ملة عبد المطلب، وهكذا قد صدوه عن الحق.

محبة الدار والوطن وإن لم يكن بها عشيرة ولا أقارب: يرى البعض أن في اتباع تعليمات الرسول فيه خروج عن وطنه وداره إلى دار الغربة، فيفضل البقاء في وطنه على أن يتبع الحق ويدخل في الإسلام.

متابعة الشخص لمن يعاديه: أحيانًا نجد أن بعض الأشخاص يتعمدون مخالفة من يعادونه من الناس حتى في الدخول بالإسلام، وهذا الأمر قد منع الكثير من الهداية، وذلك مثل ما جرى مع اليهود والأنصار فكانوا أعداءً، ولما سبقهم الأنصار إلى الرسول صلى الله عليه وسلم وأسلموا قد حملتهم العداوة على أن يظلوا على كفرهم ويهوديتهم.

من أسباب الهداية

  • سعة الصدر وانشراحه للإسلام وتعاليمه.
  • المداومة على ذكر الله تعالى.
  • تلاوة كتاب الله سبحانه وتعالى.
  • التفكر في مخلوقات الله.
  • صحبة الصالحين والأخيار.
  • الدعاء.

إن الهداية من أسمى الأهداف التي يجب أن يسعى إليها كل شخص، ونظرًا لمدى أهميتها فقد جعلنا الله ندعو بها في كل ركعة من الصلاة، فنقول: ﴿اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ﴾ [الفاتحة: 6]، وهناك العديد من أسباب الهداية، ومنها:

سعة الصدر وانشراحه للإسلام وتعاليمه: فقال عز وجل ﴿فَمَنْ يُرِدِ اللَّهُ أَنْ يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلْإِسْلَامِ وَمَنْ يُرِدْ أَنْ يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقًا حَرَجًا﴾ [الأنعام: 125] وأعظم ما يساعد على شرح الصدر للإسلام يكون في التوحيد الذي لا يختلط معه شكٌ أو شركٌ مع الله، إذ أن الشرك من أكبر أسباب ضيق الصدر.

المداومة على ذكر الله تعالى: إذ أن ذكر الله عز وجل يجعل قلب الشخص مرتبطًا بالله، وبالتالي ينشرح صدره ويطمأن، فقال تعالى: ﴿أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ﴾، ومن ذَكَرَ ذِكْرُه الله، فقال تعالى: ﴿فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ﴾ [البقرة: 152].

تلاوةُ كتابِ الله: وأن تكون التلاوة بتدبر وخشوع وتمعن، فقال عز وجل ﴿إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ﴾ [سورة الإسراء: 9]، والمقصود بكلمة يهدي للتي هي أقومُ هو كل أمر من أمور الدين والدنيا والآخرة.

التفكر في مخلوقات الله: والتدبر في السموات والأرض، ومن يتأمل في ذلك الكون يعود بعد تلك الرحلة وهو مؤمن وخاشع وخاضع لله، كما يهتدى بهداه، فقال تعالى: ﴿إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لَآيَاتٍ لِأُولِي الْأَلْبَابِ * الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَى جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذَا بَاطِلًا سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ﴾ [آل عمران: 190، 191].

صحبة الصالحين والأخيار: فكم من ضال يهديه الله على أيدي صحبته ورفقائه، فالمرء على دين خليله فلينظر أحدكم من يخالل، وقد أرشدنا رسول الله صلى عليه وسلم أثر الصاحب الصالح وصاحب السوء، وقد أوضح الله تعالى أن أصحاب السوء في تلك الحياة يكونون أعداء يوم القيامة، فقال عز وجل: ﴿الْأَخِلَّاءُ يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلَّا الْمُتَّقِينَ﴾ [الزخرف: 67].

الدعاء: إذ أنه سلاحُ المسلم المؤمن في الصعاب، ومهما بُذل من أسباب الهداية، فيجب أن يكون الدعاء لله وطلب التوفيقِ قرينين لها، فقال وتعالى: ﴿وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ﴾ [سورة غافر: 60]، كما أنه في الحديث القدسي: “يَا عِبَادِي كُلُّكُمْ ضَالٌّ إِلاَّ مَنْ هَدَيْتُهُ فَاسْتَهْدُونِي أَهْدِكُمْ”، كما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إِذَا قام مِنَ الليل افتتح صلاته بقوله: “اللَّهُمَّ رَبَّ جِبْرَائِيلَ وَمِيكَائِيلَ وَإِسْرَافِيلَ فَاطِرَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ عَالِمَ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ أَنْتَ تَحْكُمُ بَيْنَ عِبَادِكَ فِيمَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ أهْدِنِي لِمَا اخْتُلِفَ فِيهِ مِنَ الْحَقِّ بِإِذْنِكَ إِنَّكَ تَهْدِى مَنْ تَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ”.

إنشر هذة المقالة عبر :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top