ما هي مهددات الهوية الوطنية

ما هي مهددات الهوية الوطنية

من مهددات الهوية الوطنية

  • الولاء الكامل للقبيلة.
  • العنصرية والتفرقة بين الناس.
  • وجود الوافدين.
  • الخيانة.
  • الفساد المالي والإداري.
  • الجرائم الإلكترونية.
  • التطرف.
  • سلبيات العولمة.

الهوية الوطنية هي التي تميز البلاد عن بعضها، ويحظى بالشعور بها كل مواطن، ومعنى أن كل مواطن يشعر أن له هوية وطنية، أن يكون قادرًا على الشعور أنه ينتمي لوطنه بكل ما تعنيه الكلمة من معنى، فالوطن شيء عظيم ولا بد لكل شخص يعيش فيه أن ينتمي له والهوية هذه عبارة عن الكثير من الأشياء والسمات التي تميز كل وطن عن غيره مثل اللغة والثقافة والحضارة والدين، وتحظى المملكة العربية السعودية بإرث ديني وثقافي عظيم فقد نزل في شبه الجزيرة العربية دين الإسلام وهو دين الله في الأرض الذي جاء به سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ونزل في مكة ثم هاجر الرسول إلى المدينة وجعلها مقرًا للدعوة ومنها بدأ في نشر الإسلام في المناطق المحيطة ثم لجميع البلاد بعد ذلك، لذلك تحظى السعودية بإرث ديني عظيم وكذلك اللغة حيث أن اللغة الرسمية للجزيرة العربية هي اللغة العربية، فيجب أن يشعر كل مواطن سعودي بانتمائه لهذه اللغة والثقافة.

قد يشعر كل إنسان بأنه يشعر بهوية وطنية لا تتزعزع، وأن شعوره بوطنيته لا يمكن أن يخل به إنسان، ولكن مع انتشار الكثير من المؤثرات التي أصبحت تؤثر على الهوية الوطنية للمواطنين كما أنها تؤثر على الهوية الوطنية للوطن نفسه بشكل عام ومنها:

الولاء الكامل للقبيلة: من المعروف أن المجتمع السعودي كان من قبل مكونًا من عدة قبائل متفرقة في كل مكان في شبه الجزيرة العربية، ولكن قام الملك عبدالعزيز آل سعود بتوحيدها، وأصبحت المملكة العربية السعودية ولكن هناك بعض الناس لم يتخلوا عن انتمائهم للقبيلة، ويتعصبون لها في أي نقاش أو جدال وينسون أن جميع القبائل أصبحت وطنًا واحدًا، لذلك هذا من أهم الأشياء التي تضر بالهوية الوطنية.

العنصرية والتفرقة بين الناس: هناك تفرقة واضحة وعنصرية بين الناس بسبب أنسابهم والقبائل التي كانوا ينتمون لها، فيتم تفضيل أبناء قبيلة كذا بخدمات معينة لا يمكن إعطاؤها لقبيلة كذا، وقس على هذا الكثير من الأمور، قد لا يكون للملك علم بهذا الأمر ولكن الجهات الأقل مركزًا هي التي تقوم بهذه الأفعال ولا يدرون أن هذه الأفعال قد تضر بمصلحة الوطن والهوية الوطنية على مستوى الوطن والمواطنين.

وجود الوافدين: وجود الوافدين يجعل المشروعات التنموية والتطويرية تذهب إليهم في بعض الأحيان ولا يستطيع المواطن التمتع بهذه الخدمات، لذلك يفر الكثير من المواطنين خارج البلاد فقد أصبحوا لا ينتمون إلى البلد بسبب كثرة الوافدين، لذلك من المهم إيجاد حل لهذه المشكلة التي تهدد الهوية الوطنية.

الخيانة: الخيانة تعني أشياء كثيرة، ولكن الخيانة التي تضر بالهوية الوطنية هي الخيانة التي تأتي عن طريق التواصل مع أعداء الوطن من أي جنس أو لون.

الفساد المالي والإداري: الفساد المالي والإداري الذي يؤثر على موارد الدولة ومصلحة المواطنين مثل الرشاوى والاختلاس من أموال المواطنين وموارد الدولة، يجعل المواطنون زاهدين في حل هذه المشكلات بسبب كثرتها لذلك يلجأون إلى الهجرة خارج البلاد للتخلص من هذه المشاكل التي تضر بهم.

الجرائم الإلكترونية: مع انتشار الإنترنت، فقد أصبح لا يوجد أحد لا يحمل جوالًا ويتصفح  به ليل نهار ليرى ما هو الجديد، والهم أنه يعرف أنه لا جديد فقط ولكن نقوم بتضييع الأوقات فقط، وأثناء تضييعنا للأوقات تحدث الكثير من الجرائم الإلكترونية مثل تداول الصور، والقيام ببعض الأشياء التي تضر بالهوية الوطنية مثل تداول الإشاعات والأخبار الكاذبة.

التطرف: التطرف في أي شيء ومن أي فرقة يؤدي للإضرار بالهوية الوطنية، فهناك تطرف مادي وتطرف سياسي وتطرف ديني، والتطرف يجعل الفئات المختلفة تنفر من بعضها البعض ولا تحدث الوحدة الوطنية، فيحدث خللًا في الهوية الوطنية.

سلبيات العولمة: طغى النظام الأوروبي والثقافة الأوروبية على الكثير من البيوت والمناطق في المملكة، وكذلك نحن نتعرض له باستمرار فنحن نمسك الجوال اليوم كله، فنتأثر بدون ما نشعر بما يحدث حولنا من أشياء وثقافات جديدة، مما يجعلنا ننسلخ من ثقافتنا

عناصر الهوية الوطنية

  • الموقع الجغرافي.
  • التاريخ.
  • اللغة.
  • العلم.
  • الثقافة.

الهوية الوطنية كما ذكرنا من قبل أنها هي الشيء الذي يميز بلدًا عن بلد آخر، حيث لكل بلد سماته وصفاته المميزة، وهذه الصفات والسمات يشترك فيها كل أبناء الوطن وهذا ما يجعلهم أصحاب هوية واحدة والهوية الوطنية تتكون من عناصر معينة بدونها لا نستطيع أن نقول أن لهذا البلد هوية أو سمات مميزة ومن هذه العناصر:

الموقع الجغرافي: حتى تكون هناك طائفة من الناس تتجمع على أشياء واحدة ويطلق عليهم شعب ويكون لهم هوية مختلفة عن الشعوب الأخرى، لا بد أن يكون لهم أرض وحدود تفصلهم عن غيرهم من الدول وهذا ما يسمى الموقع الجغرافي، فالموقع الجغرافي هو من أهم عناصر الهوية الوطنية لوطن معين وبدونها لا يكون هناك وطن، وكل بلد يتميز بموقعه الجغرافي الذي يفصله عن الكثير من البلاد الأخري فمثلًا مصر تقع في شمال أفريقيا والسعودية تقع بالقرب من مصر ولكن يفصلهم البحر الأحمر وشبه جزيرة سيناء، لذلك هناك هوية مصرية وهوية سعودية تميز المصريين والسعوديين.

التاريخ: لكل بلد تاريخ معين يميزها عن غيرها من البلاد، والتاريخ يظهر كيف شأن هذه البلاد وكيف عاش الإنسان الأول على هذه الأرض، وكيف تطور وعمل وكدّ وتزوج وأنجب حتى استمرت السلسلة حتى الآن، الحروب التي تم خوضها لترسيخ الأراضي ورد الأعداء عن الأرض، وكيف تأسست الدولة وعلى يد من، كل هذه الأشياء تعد من التاريخ، والتاريخ يجمع أبناء الوطن الواحد تحت راية واحدة وهوية واحدة، فالسعودية ذات تاريخ عميق سواء كان التاريخ الديني أو التاريخ السياسي لذلك هي ذات هوية وطنية مميزة ومثرية.

اللغة: حتى يستطيع الأشخاص في المجتمع الواحد التواصل مع بعضهم للتعايش، لا بد أن يتحدثوا نفس اللغة حتى يستطيعوا أن يفهموا بعضهم البعض وبالتالي أداء المهمات بسلاسة، لذلك اللغة من أهم عناصر الهوية الوطنية، فالمجتمع الواحد في الوطن الواحد لا بد أن تكون له لغة تواصل واحدة بين الأشخاص وبعضها، لذلك إذا وفد وافد على بلد ما فإنه قد يخل بهويتها الوطنية بالإضافة إلى الكثير من الوافدين الأجانب الذين يزعزعون الهوية الوطنية، وكما تحدثنا من قبل عن أن الهوية الوطنية السعودية تختل بسبب وجود الوافدين من كل دول العالم.

العلم: لا بد أن يكون لكل بلد من بلدان العالم راية مميزة لهم وتاريخهم، وعلى هذا الأساس يختارون العلم، وإذا نظرت لعلم السعودية ستجده يعبر عن تاريخ المملكة العربية السعودية فوجود النخلة يعبر عن الأصل البدوي للملكة العربية السعودية قبل توحيدها بواسطة الملك عبدالعزيز آل سعود، لذلك العلم من أهم عناصر الهوية الوطنية.

الثقافة: أبناء الشعب الواحد ينتمون لثقافة واحدة، لذلك الثقافة من عناصر الهوية الوطنية، لأن الثقافة تختلف من بلد إلى آخر ومن قارة إلى قارة، فالثقافة في بلادنا العربية إسلامية عربية رغم أنه في الفترات الأخيرة بدأت تشوبها بعض ما تدعوا إليه العولمة وتأثر الكثيرون بهذه الدعوات، والثقافة في البلاد الغربية هي ثقافة غربية بحتة تقوم على التحرر من القيود التي يظنونها قيود، والإيمان ببعض الأشياء التي لا نؤمن بها بل إن بعض الناس لا يؤمنون بشيء من الأساس، ومع انتشار ما يدعون إليه بدأ الكثير من شباب العرب يتأثر، ولكن الهوية العربية والهوية الغربية مختلفة تمامًا عن بعضها البعض.

إنشر هذة المقالة عبر :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top