طاقه الخوف (الطاقه السلبيه )
( طاقة الخوف )الطاقه السلبيه
إن طاقة الخوف طاقة سلبية وشك وعدم يقين ، فتجذب لك كل ما هو سلبي وأنت تخشى حدوثه.
فحين قال يعقوب عليه السلام (و أخاف أن يأكله الذئب)…. و أستمع لمخاوفه ووسوسة الشيطان نسي أن الله خيراً حافظا و هو أرحم الراحمين فليس هو من يحمي يوسف عليه السلام بل الله عزوجل ..هنا فقد يوسف و فقد بصره.
أما طاقة اليقين و التسليم الكامل لله عزوجل و قدرته فهى قمة اﻹيجابية و العلو لأنه مستمدة من إله الكون … فعندما سلم و فوض أمره لله سبحانه وتعالى و لم يستمع لوسوسة الشيطان قال ( و أفوض أمرى إلى الله) هنا عاد له يوسف و أخاه بنامين و رد الله له بصره وجمعه بعائلته في مصر بعد أن أصبح يوسف عزيز مصر ومن الله عليه.
استمد طاقتك و يقينك و ثقتك و إيمانك من رب كل شئ. .القادر على كل شيء. .مالك كل شىء.. فلست أنت و لست أنا من ندير الكون … بل رب الكون جل جلاله.
إذا وجدت نفسك مشحون بالطاقه السلبيه و تسير معك الأمور بالعكس ولا تشعر بالطمأنينة وتخاف من أى شىء و كل شىء …. فراجع إيمانك ويقينك بالله عزوجل … فقد تكون شخص جيد تصلى وتمارس طقوسك الدينية كاملة .. و لكن إيمانك و يقينك بأن الله هو صاحب اﻻمر ليس قويا ليجعلك مطمئن بل خائفا قلقا مترقبا متوجسا (لله الامر من قبل ومن بعد).
كن على يقين و ثقة تامة في الله عزوجل
و لا تسلم نفسك للشيطان فإنه عدو مضل مبين



