آثار خسوف القمر على الإنسان
فيما يلي بعض التأثيرات الذي يُحدثها خسوف القمر على الإنسان:
يُعتقد أن الخسوف يؤثر على نوم الإنسان؛ إذ يسبب مشاكل في النوم، مما ينتج عنه سلوكيات عنيفة ويؤثر على الصحة النفسية للمرء.
يُعتقد بأن خسوف القمر يؤثر على صحة الإنسان وعلى الأمراض؛ كما تم ربط اكتمال القمر بتزايد معدلات الجرائم والعنف، ورُويَت العديد من الحكايات والروايات الفلكلورية حول ذلك.
يوجد للدورة القمرية تأثير على التكاثر البشري، لا سيما معدلات الخصوبة والحيض ومعدل المواليد، كما يرتبط الدخول إلى المستشفيات ووحدات الطوارئ لأسباب مختلفة مثل أمراض القلب والأوعية الدموية، وحالات الشريان التاجي الحادة، ونزيف الدوالي، والإسهال واحتباس البول بمراحل القمر.
تؤثر الدورة القمرية على الأحداث المرتبطة بالسلوك البشري، مثل حوادث المرور والانتحار.
وجدت بعض الدراسات أيضًا ارتباطًا بين مراحل القمر والتغيرات في مستويات الميلاتونين؛ وهو هرمون يساعد في تنظيم دورات النوم والاستيقاظ.
قد يؤثر على ضغط الدم؛ إذ أُجريت دراسة في عام 2013 على طلاب الجامعات الذكور، وقاس الباحثون آثار دورات القمر المتغيرة على أنظمة القلب والأوعية الدموية للمشاركين، ووجدوا أن ضغط الدم انخفض بنحو 5 ملم زئبق خلال مراحل المحاق واكتمال القمر.
آثار أخرى لخسوف القمر
فيما يلي تأثير الخسوف على الحيوانات والمسطحات المائية وعلى الأبراج الفلكية:
يؤثر على حركة المد والجزر؛ إذ يحدث المد والجزر للبحار والمحيطات عادةً عند اكتمال القمر وخسوفه؛ وذلك بسبب قوة جاذبية القمر التي تجذب الأرض بشكل عام؛ ولكن نظرًا لأن كثافة الماء أقل بكثير من الأرض، فيمكننا رؤية هذه الظاهرة؛ وعلى الجانب الآخر من الأرض، أي المنطقة الأبعد عن القمر حيث تكون جاذبية القمر هي الأضعف، يكون المد مرتفعًا لأن باقي الأرض يتم سحبها بعيدًا عنا باتجاه القمر ويمكننا رؤيته.
يؤثر خسوف القمر على معدل تكاثر الأسماك والتناسل بشكل عام.
كشفت الدراسات التي أجريت على الحيوانات أن الدورة القمرية قد تؤثر على التغيرات الهرمونية في وقت مبكر من تكوين النشوء، لا سيما لدى الحشرات.
يؤثر الخسوف على الكواكب؛ فمثلاً يؤثر على كوكب الزهرة، كوكب الحب والمال؛ وبالتالي فهو يؤثر على حياة الفرد العاطفية والمالية، وعلى العلاقات والصداقات.



