يسهم في تحلّل الأوزون هو
- مركبات الكلوروفلوروكربون تحلل الأوزون.
- المركبات النيتروجينية.
- أسباب طبيعية.
- الاحتباس الحراري.
- الإطلاق غير المنظم للصواريخ.
يتسائل البعض ما الذي يسهم في تحلل الأوزون ؟ والذي يسهم في تحلل الأوزون هو ما يأتي:
مركبات الكلوروفلوروكربون: عندما تسائل ما الذي يساهم في تحلل الأوزون فإن أول ما يخطر في ذهنك هو مركبات الكلوروفلوروكربون، حيث تساهم هذه المركبات بشكل رئيسي في تحلل الأوزون، وهو مركب مكون من الكلور والفلور والكربون الغير قابل للإحتراق، لذلك فهي تتبخر بسرعة كبيرة ويمكن أن تصل بسهولة إلى طبقة الستراتوسفير -حيث يوجد الأوزون- وتبدأ في تحليل جزيئات الأوزون عن طريق تفاعل ذراتها مع الأوزون، كما أن لهذه المركبات تأثيرات ضارة على صحة الإنسان، ويتم إطلاق هذه المركبات عن طريق المذيبات، أو رذاذ البخاخات، أو فريونات الثلاجات والمكيفات وما إلى ذلك.
المركبات النيتروجينية: تعتبر المركبات النيتروجينية المنبعثة من الأنشطة البشرية بكميات صغيرة مثل NO وN2O وNO2 تساهم بشكل كبير في تحلل طبقة الأوزون.
أسباب طبيعية: لا تسبب الأسباب الطبيعية مثل الانفجارات البركانية أكثر من 1-2٪ في تحلل طبقة الأوزون.
الاحتباس الحراري: يؤدي الاحتباس الحراري أيضًا إلى تحلل طبقة الأوزون؛ حيث يسبب الاحتباس الحراري في انحصار الحرارة في طبقة التروبوسفير وهي الطبقة الموجودة أسفل الستراتوسفير التي يوجد بها الأوزون، لذا لا تصل الحرارة إلى طبقة الستراتوسفير وتظل باردة مما يؤدي إلى تحلل الأوزون، وذلك لأن طبقة الأوزون تتطلب أقصى قدر من أشعة الشمس والحرارة.
الإطلاق غير المنظم للصواريخ: أثبتت الدراسات أن إطلاق الصواريخ بشكل غير منتظم يمكن أن يؤدي إلى تحلل طبقة الأوزون بنسبة أكبر بكثير من مركبات الكلوروفلوركربون، وتشير بعض التقديرات إلى أنه إذا تم السماح بإطلاق الصواريخ دون تنظيم، فسوف يتسبب ذلك في خسارة كبيرة في الأوزون بحلول عام 2050.
أضرار ثقب الأوزون
- التأثيرات على صحة الإنسان.
- التأثيرات على الحيوانات.
- التأثيرات على البيئة.
- التأثيرات على الحياة البحرية.
يؤثر تحلل الأوزون وثقب الأوزون بشكل سلبي على صحة الإنسان والبيئة، حيث يسمح باختراق الأشعة فوق البنفسجية الضارة للوصول إلى الأرض؛ حيث يمكن أن تسبب هذه الإشعاعات أمراضًا خطيرة لدى البشر مثل سرطان الجلد وتلف العين والطفرات الجينية وما إلى ذلك، وفي التالي أبرز الأضرار الناتجة عن تحلل الأوزون:
التأثيرات على صحة الإنسان: يؤدي تعرض البشر للأشعة فوق البنفسجية الضارة من الشمس بشكل مباشر بسبب تحلل الأوزون إلى كثير من التأثيرات الضارة والأمراض الخطيرة على الإنسان، ومنها:
-
- يوجد حوالي 0.3٪ – 0.6٪ زيادة في خطر الإصابة بعمى العين للإنسان إذا كان هناك انخفاض بنسبة 1٪ في مستوى الأوزون، حيث يمكن أن تتلف عدسة العين بسبب الأكسجين المؤكسد الناتج عن الأشعة فوق البنفسجية، كما تتضرر قرنية العين بشدة بسبب الأشعة فوق البنفسجية.
- قد يؤدي التعرض للأشعة فوق البنفسجية بشكل مباشر إلى الإصابة بسرطان الجلد؛ حيث تغير الأشعة فوق البنفسجية بنية الجزيئات الحيوية بجلد الإنسان وبالتالي تؤدي إلى أمراض مختلفة في الجلد
-
- الأشعة فوق البنفسجية مسؤولة أيضًا عن سرطان الثدي وسرطان الدم.
- يمكن أن يؤدي التعرض للأشعة فوق البنفسجية أيضًا إلى أمراض مناعية متعددة وتثبيط الاستجابة المناعية لسرطان الجلد والأمراض المعدية والمستضدات الأخرى، تؤدي زيادة تحلل طبقة الأوزون إلى الانخفاض في جهاز المناعة.
- يمكن أن يتسبب التعرض لإشعاعات الفوق بنفسجية في تلف الحمض النووي؛ حيث تؤثر بشكل مباشر على الجزيئات الحيوية مثل الدهون والبروتينات وأحماض نوكليك في الحمض النووي.
- يؤثر التعرض للأشعة فوق البنفسجية على الرئتين؛ حيث يؤدي إلى التهاب الشعب الهوائية وانسداد الرئتين وانتفاخ الرئة والربو.
التأثيرات على الحيوانات: حيث يؤدي التعرض المباشر للأشعة فوق البنفسجية الناتجة عن ثقب الأوزون إلى الإصابة بسرطان الجلد والعين والأمراض الأخرى لدى الحيوانات.
التأثيرات على البيئة: تؤدي الأشعة فوق البنفسجية أيضًا إلى بعض الآثار السلبية على البيئة، مثل التأثير المباشر على عملية التمثيل الضوئي ونمو وإزدهار النباتات، كما تؤثر على الغابات وتدمرها.
التأثيرات على الحياة البحرية: تتأثر الأحياء البحرية بالأشعة الفوق البنفسجية الضارة الناتجة عن ثقب الأوزون بالسلب، حيث تؤدي إلى حدوث تشوهات وموت للأحياء البحرية والقضاء على الشعب المرجانية.
حلول ثقب الأوزون
- تجنب المنتجات التي تحتوي على مركب الكلوروفلوروكربون.
- التقليل من استخدام السيارات.
- استخدام منتجات التنظيف الصديقة للبيئة.
- منع استخدام أكسيد النيتروز.
- التقليل من استخدام المبيدات الحشرية.
- استخدام مصادر الطاقة المتجددة بدلًا من احتراق الفحم.
- إعادة الاستخدام وإعادة التدوير.
تجنب المنتجات التي تحتوي على مركب الكلوروفلوروكربون: كما نعلم أن مركبات الكلوروفلوروكربون هو السبب الرئيسي في تحلل الأوزون، لذلك للتقليل من تحلل هذه الطبقة يجب أن نقلل من استخدام المنتجات التي تحتوي على مركبات الكلوروفلوروكربون، وتتمثل هذه المنتجات في طفايات الحريق التي تحتوي على “الهالون” أو “الهيدروكربون المهلجن”، ومكيفات الهواء والثلاجات التي تحتوي على الفريون والذي يعمل على مركبات الكلوروفلوروكربون بشكل أساسي وتطلع مواد سامة في الغلاف الجوي.
التقليل من استخدام السيارات: للحد من آثار ثقب الأوزون السلبية، يجب التقليل من استخدام المركبات أو السيارات والحد من عددها على الطريق؛ حيث تنبعث من هذه المسيارات كمية كبيرة من غازات الدفيئة التي تؤدي إلى الاحتباس الحراري الذي يعمل على تحلل طبقة الأوزون بنسبة كبيرة.
استخدام منتجات التنظيف الصديقة للبيئة: تحتوي معظم منتجات التنظيف على مواد كيميائية تطلق الكلور والبروم المتصاعدان إلى الغلاف الجوي وتؤثر على طبقة الأوزون بالسلب، ولتقليل حدوث هذا يجب استخدام منتجات التنظيف الطبيعية لحماية البيئة.
منع استخدام أكسيد النيتروز: يعتبر اكسيد النيتروز هو غاز خطير معروف يمكن أن يساهم في تحلل طبقة الأوزون بشكل كبير مثل الكلوروفلوروكربون، لذلك يجب على الحكومة اتخاذ إجراءات وحظر استخدام، ويجب أن يكون الناس على دراية بالآثار الضارة لأكسيد النيتروز والمنتجات التي ينبعث منها الغاز حتى يتم تقليل استخدامه على المستوى الفردي أيضًا.
التقليل من استخدام المبيدات الحشرية: المبيدات الحشرية هي أهم الطرق التي تستخدم في القضاء على الآفات الزراعية والحشرات والأعشاب، بجانب ذلك فإنها تساهم في تحلل طبقة الأوزون بشكل كبير كأي عامل آخر عن طريق المواد الكيميائية الموجودة بها، فبدلًا من ذلك؛ قم باستخدام المنتجات الطبيعية للتخلص من الآفات والأعشاب الضارة؛ فمثلًا قم بإزالة الأعشاب الضارة بشكل يدوي واستخدام مبيدات حشرية بديلة صديقة للبيئة لمكافحة الآفات والحشرات.
استخدام مصادر الطاقة المتجددة بدلًا من احتراق الفحم: كما نعلم أن استخدام مصادر الطاقة المتجددة في انتاج الطاقة والكهرباء من الخطوات الحاسمة في التقليل من تحلل طبقة الأوزون، على عكس احتراق الفحم الذي يؤثر بشكل سلبي على طبقة الأوزون من خلال الغازات الدفيئة الضارة المنبعثة منه والصاعدة إلى الغلاف الجوي.
إعادة الاستخدام وإعادة التدوير: يساعد إعادة التدوير للمنتجات المتعددة وخصوصًا البلاستيكيات على توظيف أكبر عدد ممكن من العناصر في حياتنا والحد من تحلل طبقة الأوزون الذي يحدث من خلال الأثر السلبي الناتج عن رمي البلاستيكيات



