يعتاد بعض الأشخاص على عض الشفاه كسلوك للتعبير عن مشاعرهم خاصًة عند الغضب أو التوتر، إلا أن أولئك المعتادون على عض الشفاه يعانون من قرح مؤلمة وأعراض أخرى مزعجة تصل إلى النزيف.
أسباب عض الشفاه بقوة
1-محاذاة الأسنان
مشاكل محاذاة الأسنان، والمعروفة باسم سوء الإطباق، وتشمل هذه العضة المفرطة ونقص العضة، ويمكن أن تؤدي إلى اكتظاظ الأسنان.
2-اضطراب الفك
اضطراب الفك الصدغي، وهو حالة تؤثر على عضلات المضغ، غالبًا ما يعض الأشخاص المصابون بسوء الإطباق أو اضطرابات المفصل الفكي الصدغي على شفاههم أو خدودهم أو لسانهم، في هذه الحالة يصف طبيب الأسنان لك التقويم.
3-السلوكيات المتكررة
تعتبر السلوكيات المتكررة BFRBs، هي أحد الاضطرابات النفسية التي يعاني منها بعض الأشخاص، وتتسبب في الإصابة بالقلق وعدم الراحة، تتضمن السلوكيات المتكررة مجموعة من السلوكيات مثل نتف الشعر وعض الشفاه، تشير العديد من الدراسات إلى إصابة المراهقين بداية من سن 11 إلى 14 عامًا.
مخاطر العض على الشفاة
يعتبر العض على الشفاه بقوة أحد السلوكيات القهرية التي يعاني منها بعض الأشخاص:
-تقرحات مؤلمة على الشفاه.
-التهاب أو تورم الشفتين.
-احمرار الشفة.
-تدمير لأنسجة الشفاه.
علاج العض على الشفاه
تختلف علاجات عض الشفاه بقوة حسب اختلاف السبب، فمن الممكن أن يكون علاج مشكلات الأسنان من خلال التالي:
1-تركيب تقويم الأسنان
يساعد تركيب تقويم الأسنان في التعامل مع مشكلات عدم التطابق وعدم المحاذاة للأسنان، فضلًا عن معالجة مشكلات الفك الصدغي.
2-العلاج السلوكي
يستخدم العلاج السلوكي الطبيب النفسي في التعرف على مشاعر وأفكار الشخص الداخلية، خاصًة في حال الإصابة بصدمات نفسية، تدفعه إلى ممارسة السلوكيات المتكررة، بما في ذلك قضم الشفاه.
3-التأمل
تساعد تقنيات التأمل في الاسترخاء وتصفية الذهن والتخلص من التوتر والقلب، كلاهما يدفع إلى السلوكيات القهرية التي يعاني فيها المريض من شد الشعر أو العض المتكرر على الشفاه.



